عمر بن شجاع الموصلي

64

مناقب آل محمد ( النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم )

والنجاة من النار يا كريم » « 1 » . وقال عليه السّلام : « واللّه ما نزلت آية إلّا وأعلم فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، إنّ ربي وهب لي لسانا طلقا ، وقلبا عقولا » « 2 » . وفي رواية : « قلبا عقولا ، ولسانا سؤولا » « 3 » . وله : إذا لم يكن مر السنين مترجما * عن الفضل في الإنسان سمّيته طفلا ومن كلامه : « الدنيا ظل إلى أجل معدود ، والشرف بالأدب لا بالحسب ، والجار قبل الدار ، والإحسان يقطع اللسان ، والأمانة أن لا تخالف سريرته علانيته ، والحق أبلج ، والباطل لجلج ، والطريق منهج ، والمرء منسوب إلى فعله ، ومأخوذ بعمله ، والبخيل مستعجل الفقر ، والسامع للغيبة أحد المغتابين ، واليأس أحد الراحتين ، ومن الحزم العزم ، ومن الكرم صلة الرحم والوفاء بالذمم ، ومن طلب ما لا يعنيه فاته ما يعنيه ، ومن أحبك نهاك ومن أبغضك أغراك ، ومن استغنى بعقله زل ، ومن تكبّر ذل ، ومن رغب في المكارم عفّ عن المحارم ، ومن أكثر هجر ، ومن تفكر أبصر ، ومن تعد الحق ضاق مذهبه ، إياك والمجاهرة بالمهاجرة ، ولا يسؤك قول الصديق وإن خشن ، ولا يسرك قول العدو وإن حسن ، والفتى من جمع الفتوة إلى القنا وجافى عن المروءة بترك المراء ، والعاقل عارف بزمانه مالك لسانه مقبل على شأنه ، والمزاح يورث الضغائن ويظهر الدفائن ، ولا راحة لحسود ، ولا مروءة لكذوب ، ولا ود لبخيل ، ولا سؤدد لسيّىء الخلق ، من عرف نفسه فقد عرف ربه ، من عذب لسانه كثر إخوانه ، بالبر يستعبد

--> ( 1 ) - الدر المنثور : 6 / 5 ، مناقب الخوارزمي : 86 / 76 ، شرح نهج البلاغة : 20 / 286 ح 275 ، لسان الميزان : 2 / 480 ح 1932 . ( 2 ) - الطبقات الكبرى : 2 / 338 ، تاريخ دمشق : 42 / 398 ، شواهد التنزيل : 1 / 45 ح 38 ، نظم درر السمطين : 126 . ( 3 ) - أنساب الأشراف : 99 / ح 27 ، شرح نهج البلاغة : 8 / 249 ، مناقب الخوارزمي : 90 / 81 ، كنز العمال : 13 / 128 ح 36404 .